قَبْلَ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ قَرْنًا، وَفِي صَحْرَاءِ الْجَزِيرَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَقَعَتْ مَعْرَكَةٌ عَظِيمَةٌ غَيَّرَتْ مَجْرَى التَّارِيخِ، إِنَّهَا مَعْرَكَةُ بَدْرٍ الْكُبْرَى.
كَانَ الْمُسْلِمُونَ فِي مَكَّةَ قَدْ تَعَرَّضُوا لِأَنْوَاعٍ شَدِيدَةٍ مِنَ الْأَذَى وَالظُّلْمِ، حَتَّى تَرَكُوا دِيَارَهُمْ وَهَاجَرُوا إِلَى الْمَدِينَةِ.
وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ، بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ خَبَرُ قَافِلَةٍ كَبِيرَةٍ لِقُرَيْشٍ قَادِمَةٍ مِنَ الشَّامِ، فَخَرَجَ مَعَ ثَلَ