وَكَيْفَ يَكُونُ الْإيمَانُ هُوَ "الْمِفْتَاحَ" لِفَهْمِ لَيَالِي الْقَدَرِ.
الْمَبْحَثُ الْخَاتِمُ: دِينَامِيكِيَّةُ الْإِيمَانِ وَمِحْنَةُ الْقَدَرِ (الِامْتِحَانُ الْأَعْظَمُ)
الْإِيمَانِ وَمِحْنَةُ الْقَدَرِ (الِامْتِحَانُ الْعظيمُ)
الْإِيمَانِ و (الْقَدَرِ - الِامْتِحَانُ الْعظيمُ)
التَّأْصِيلُ:
لَمْ يَكُنِ الْإِيمَانُ لِيَكُونَ "إِيمَانًا" حَقًّا إِلَّا بِوُجُودِ "ضِدِّ" يُحَارِبُهُ. وَلَوْ لا "الْقَدَرُ" (خيرُهُ وَشَرُّهُ)، لَمَا ظَهَرَ مَنْ هُوَ الْمُصَدِّقُ وَمَنْ هُوَ الْكَاذِب. إِ