غَفَوتُ أَم أَنِّي كُنْتُ مِنَ الغافِلِينْ
تَسْكُنُ لَيْلُكَ تَجَهُّدًا تَأَمُّلًا أَنِينًا
خَشْعُ أَبْصَارُكَ خَفتْ عَنْ رِيَاءٍ
سَبِيلُكَ فِي الله غَايَةُ العَارِفِينْ
أَسْرَجْتَ حُلْمَكَ قَبْلَ قَرْعِ طُبُولِهَا
وَإِلَى سُوحٍ وَغَاهَا تُقَفِّي الظَّالِمِينْ
وَأَرَيْتَ الدُّنْيَا فِي كَيْدِ غَبَائِنِهَا
جَدَّثْتَهَا وَمَا ازْدَدْتُ إِلَّا يَقِينًا
بَلَغَتِ الحَنَاجِرُ قُلُوبًا شَتَّى
ثَبَاتُكَ حِيدَرِيّ حُسَيْنِيّ كَرْبَلَائِيّ لَا يَلِين
وَسَطَتْ جَمْعُهُمْ تَرْتَقِبُ حَتْفَهُمْ
غَايَتُكَ أَق