رَاهُ رَمَضَانُ كَيْحْشَمْ يَقُولُ لَكِ: وَدِيكِ المَخْمُوجَةُ، غَسِّلِي المَاعُونَ، فَعِوَضَ أَنْ يَقُولَ لَكِ…
لَوْ مَسَكْتُكِ بِيَدَيَّ الاثْنَتَيْنِ وَقَبَّلْتُ وَجْهَكِ عَنْ وَجْهِي، لَا تَنْخَمْتُو بَيْنَ حَاجِبَيْكِ، لَسَالَ لُعَابِي مَا بَيْنَ عَيْنَيْكِ، وَنَزَلَ إِلَى خَدَّيْكِ، فَاحْمَرَّتْ خَدَّاكِ، وَصَرَخْتِ وَبَكَيْتِ وَسَقَطْتِ عَلَى الأَرْضِ، وَأَنَا، عَنْ حُبٍّ وَكَرْهٍ، جَمَعْتُ مَلَابِسَكِ وَأَغْراضَكِ، وَأَخْرَجْتُكِ مِنْ بَابٍ وَاسِعٍ، وَذَهَبْتُ بِكِ إِلَى مَنْزِلِ أَبِيكِ