هٰذِهِ فِقْرَةٌ عَامَّةٌ لِلتَّجْرِيبِ تُبَيِّنُ كَيْفَ يَتِمُّ كِتَابَةُ النُّصُوصِ بِالشَّكْلِ: يُسْتَخْدَمُ التَّشْكِيلُ فِي اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ لِتَوْضِيحِ النُّطْقِ وَتَحْدِيدِ مَعْنَى الكَلِمَاتِ بِدِقَّةٍ أَكْبَرَ، خُصُوصًا عِنْدَ تَعَلُّمِ اللُّغَةِ أَوْ عِنْدَ إِزَالَةِ اللَّبْسِ بَيْنَ المَعَانِي. وَرَغْمَ أَنَّ النُّصُوصَ المُشَكَّلَةَ أَقَلُّ اسْتِعْمَالًا فِي الحَيَاةِ اليَوْمِيَّةِ، إِلَّا أَنَّهَا تُفِيدُ فِي التَّعْلِيمِ وَالقِرَاءَةِ الصَّحِيحَةِ وَفَهْمِ البِنْيَةِ اللُّغَو