كان "ماركو"يرتدي دائمًا بدلة أنيقة، لكن قلبه كان قاسيً
كالحجر. لعقود، سيطر على أرصفة الميناء، مستخدما العنف لفرض كلمته، مستوحى من شخصيات مثل "[لاكي لوتشيانو]" الذي نظّم الجريمة. في ليلة ممطرة، وبينما كان يراجع حساباته الدموية، تذكر طفولته وكيف حوّلته
"ندرانغيتا" إلى قاتل منذ سن العاشرة. فجأة، أدرك ماركو أن سلطته، التي بدت ك "وحش هيدرا" لا يموت، قد استهلكت حياته. ألقى نظرة أخيرة على مسدسه، وقرر أن يبحث عن الحرية، بعيدًا عن عالم "العراب" الذي طالما عاش فيه