استيقظ سامي على صوت رسالة في هاتفه الساعة 3:17 فجراً. رقم مجهول كتب: "لا تتحرك… نحن نراك."
ضحك وقال: مزحة سخيفة. لكنه لاحظ شيئاً غريباً… الكاميرا الأمامية في هاتفه كانت تعمل. حاول إغلاقها، لم يستطع.
ار. انقطع الإنترنت. بقي فقط ضوءرسالة ثانية: "انظر خلفك ببطء."
تجمّد. قلبه يدق بقوة. التفت… لا أحد.
ثم رسالة ثالثة: "أنت تأخرت. كان عليك أن تبقى في السرير."
فجأة انطفأت الأن
والشاشة.
بدأ الهاتف يشغّل فيديو تلقائياً… كان يظهر غرفته… لكن من زاوية أعلى… كأن هناك كاميرا في السقف.
ظهر ف