كانت ليلة شتوية باردة، وسيِّد سعيد كان خدام تاكسي فالطريق بين جوج ديال المدن الصغار فالمغرب. سعيد دايما كيدير الخدمة فالليل حيت كيتخلص ب مزيان، والشتا كانت كتغسل الأرض والعتمة مسيطرة على الطريقات.داك الليلة كان وحيد فالطريق، والشارع خاوي غير الضو ديال الطاكسي كيشق الظلام. بعيد شاف شي حاجة واقفة، حس بشي حاجة غريبة. قرب شوي، ولقا مرا لابسة جلابية واقفة بوحدها. وقف وقال ليها: «فين غادية؟» ردات عليه بصوت هادئ: «غير قدّام.» ركبات معاه وصاحبو بدا كيسوق.لكن مع الوقت، سعيد لاحظ أنها مكاتهدورش وماكاتضحكش