فِي عَامِ ١٢٥٨َ مِيلَادِيًّا، شَهِدَ الْعَالَمُ أَحَدَ أَظْلَمِ الْأَحْدَاثِ فِي التَّارِيخِ... سُقُوطُ بَغْدَادَ.
كَانَتْ ، دُرَّةَ الْعَالَمِ الْإِسْلَامِيِّ، وَمَرْكَزَ الْعِلْمِ وَالْحَضَارَةِ... حَيْثُ تَجْتَمِعُ أَعْظَمُ الْكُتُبِ فِي مَكْتَبَةِ .
وَلَكِنْ... فِي يَوْمٍ مُرْعِبٍ، وَصَلَ جَيْشُ الْمَغُولِ بِقِيَادَةِ ، لِيُحَاصِرَ الْمَدِينَةَ.
لَمْ تَصْمُدْ بَغْدَادُ طَوِيلًا... وَفِي لَحَظَاتٍ، تَحَوَّلَ الْمَجْدُ إِلَى رَمَادٍ، وَامْتَلَأَتِ الشَّوَارِعُ بِالْفَوْضَى وَالْخَوْفِ.
وَيُقَا