فِي كُلِّ لَحْظَةٍ…
نَفْتَحُ هَوَاتِفَنَا،
نُمَرِّرُ الشَّاشَاتِ…
وَنُشَاهِدُ مِئَاتِ الْأَخْبَارِ.
صُوَرٌ…
فِيدْيُوهَاتٌ…
وَعَنَاوِينُ سَرِيعَةٌ،
تَصِلُنَا… قَبْلَ أَنْ نُفَكِّرَ.
لَكِنْ…
هَلْ سَأَلْنَا أَنْفُسَنَا يَوْمًا:
مَنْ صَنَعَ هَذَا الْمُحْتَوَى؟
الْيَوْمَ…
الذَّكَاءُ الِاصْطِنَاعِيُّ
أَصْبَحَ خَلْفَ الْكَثِيرِ مِمَّا نَرَاهُ.
يَكْتُبُ الْأَخْبَارَ…
يُحَرِّرُ الْفِيدْيُوهَاتِ…
وَيَصْنَعُ صُوَرًا
تَبْدُو حَقِيقِيَّةً تَمَامًا.
طَالِبُ إِعْلَامٍ… يَحْمِلُ كَامِيرَتَهُ.
صَانِعُ مُحْت