كان "فارس" يشعر دائمًا أن هناك من يراقبه…
ليس خوفًا… بل إحساس غريب لا يفارقه.
كلما اتخذ قرارًا…
يشعر أن هناك من يهمس:
"ليس هذا هو الطريق."
حاول تجاهل الأمر…
لكن الإحساس كان يزداد.
في يومٍ ما، قرر أن يواجه هذا الشعور.
أغلق على نفسه الغرفة…
جلس في صمت… وقال بصوت عالٍ:
"من أنت؟ وماذا تريد؟!"
مرت ثوانٍ ثقيلة…
ثم سمع صوتًا… لكنه لم يأتِ من الخارج…
بل من داخله:
"أنا… أنت."
ارتبك…
بدأ يتذكر كل اللحظات التي تجاهل فيها حدسه…
كل مرة شعر أنه مخطئ لكنه استمر…
الصوت عاد يقول:
"كنت أحاول إنقاذك… لكنك كنت تهرب