يا ظَبْيَةَ البانِ تَرْعَى في خَمائِلِهِ ... لِيَهْنَكِ اليَوْمَ أَنَّ القَلْبَ مَرْعاكِ
الماءُ عِنْدَكِ مَبْذُولٌ لِشارِبِهِ ... وَلَيْسَ يَرْوِيكِ إِلَّا مَدْمَعِيَ الباكِي
هَبَّتْ لَنا مِنْ رِياحِ الغَوْرِ رائِحَةٌ ... بَعْدَ الرُّقادِ عَرَفْناها بِرَيَّاكِ
ثُمَّ انْثَنَيْنا إِذا ما هَزَّنا طَرَبٌ ... عَلَى الرِّحالِ تَعَلَّلْنا بِذِكْراكِ
سَهْمٌ أَصابَ وَرامِيهِ بِذِي سَلَمٍ ... مَنْ بِالعِراقِ لَقَدْ أَبْعَدْتِ مَرْماكِ
حَكَتْ لِحاظُكِ ما فِي الرِّيمِ مِنْ مُلَحٍ ... يَوْمَ اللِّقاءِ وَكانَ