مِنْ أَعْمَاقِ الْغَيْبِ إِلَىٰ حَقَائِقِ الشَّهَادَةِ،
مُبَيِّناً أَنَّ السُّجُودَ الَّذِي يُؤَدِّيهِ الْمُسْلِمُ فِي صَلَاتِهِ لَيْسَ مَجَرَّدَ حَرَكَةٍ جِسْمِيَّةٍ،
بَلْ هُوَ عَوْدَةٌ إِلَىٰ الأَصْلِ الأَوَّلِ، وَتَجْدِيدٌ لِلْعَهْدِ الأَزَلِيِّ، وَتَذَكُّرٌ بِالْفِطْرَةِ الَّتِي فُطِرَ عَلَيْهَا.
فَلْيَسْتَحْضِرْ كُلُّ مُسْلِمٍ فِي سُجُودِهِ أَنَّهُ يَقُولُ بِلِسَانِ حَالِهِ مَا قَالَهُ بِلِسَانِ مَقَالِهِ فِي عَالَمِ الذَّرِّ: